احجز رحلتك
المركز الإعلامي

في الرحلة الافتتاحية إلى أبوظبي: صاحب المقعد رقم 1 يبدأ المسيرة التاريخية لخدمات قطار الركاب في الإمارات

‎2026 Jun 30‎

العملاء يشيدون بمستويات الراحة والرفاهية والسلاسة التي امتازت بها تجربة التنقل الاستثنائية على متن أولى رحلات قطار الركاب التابع لقطارات الاتحاد
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة - 30 يونيو 2026: لم يكن جلوس حمد منصور البلوشي في المقعد رقم 1 في المقصورة رقم 1 على متن أولى رحلات قطار الركاب في الإمارات مجرد رحلة شخصية فحسب، وإنما شكّل انطلاقة فصل جديد في مسيرة نمو الدولة.

تم اختيار حمد البلوشي من ضمن أسماء المرشحين التي قدمها أشخاص من مختلف أنحاء الدولة خلال مشاركتهم في الحملة التي أطلقتها قطارات الاتحاد لاختيار "الراكب الذي يمثلنا جميعاً"، وكان أول راكب يستخدم قطار الركاب على متن الرحلة الافتتاحية التي انطلقت من محطة الفجيرة في تمام الساعة 5:34 صباحاً.

تم اختيار حمد البلوشي تقديراً لمساهمته البارزة في المجتمع، وانضم إليه على متن القطار مئات الركاب الآخرين الذين اختبروا للمرة الأولى أحدث وسائل النقل العام في الدولة.
وفي إطار حديثه عن التجربة، قال حمد منصور البلوشي: "عندما جلست في المقعد الأول من المقصورة الأولى، أدركت أن هذه لم تكن رحلتي وحدي فقط، بل كانت نقطة البداية لملايين الرحلات القادمة على متن قطار الركاب وهذا امتياز لن أنساه ما حييت، تم ترشيحي بسبب مساهماتي المجتمعية، لكنني أشعر اليوم أنني أمثل كل شخص يؤمن بمستقبل هذه الدولة. وأن أشغل المقعد رقم 1 على متن أولى رحلات قطار الركاب هو امتياز لا يمكن وصفه بالكلمات."
أشاد الركاب على مدار اليوم بمستويات الراحة والرفاهية التي لمسوها خلال تجربتهم الاستثنائية هذه على متن القطار، حيث وصف الكثيرون أولى رحلات قطار الركاب بأنها إنجاز حقيقي لدولة الإمارات، وأعربوا عن فخرهم بكونهم ضمن ركاب الرحلة الأولى.

وقالت كريشني مانيبالان، عن تجربة تنقلها مع مجموعة من أصدقائها: "كانت رحلة سهلة وممتعة في جميع مراحلها، بدءاً من الصعود على متن القطار حتى وصولنا إلى وجهتنا المنشودة، لقد تم تصميم كل شيء بالفعل لضمان راحة الركاب، المفاجأة الأكبر لم تكن فقط في سرعة الوصول إلى وجهتنا النهائية، وإنما في الهدوء الاستثنائي الذي شعرت به طوال الرحلة."

بدورها، قالت رزوانه شوكت صفدري القادمة من الفجيرة: "كان أطفالنا ينتظرون هذا اليوم بفارغ الصبر. سوف يتذكرون دائماً أنهم كانوا على متن أولى رحلات قطار الركاب بين الفجيرة وأبوظبي في رحلة سهلة وسلسة، فعادةً ما يكون التنقل مع الأطفال أمراً مرهقاً؛ أما اليوم، فقد شعرت أنه سهل للغاية. لقد استمتعوا بمشاهدة المناظر الخلابة طوال الرحلة، وكان بإمكاننا الاستمتاع بالرحلة معاً".

وقال ثانفي قادر، الذي خاض الرحلة لغرض العمل:"يشكل قطار الركاب تحولاً جذرياً في رحلات العمل؛ فقد أصبح بإمكاني العمل، وتلقي المكالمات، والتحضير للاجتماعات، والوصول جاهزاً لأداء مهامي باقي اليوم."

مع نهاية اليوم الأول للعمليات التشغيلية لقطار الركاب، نجحت قطارات الاتحاد في تشغيل 6 رحلات بين الفجيرة وأبوظبي. وقد شهدت هذه الخدمة إقبالاً قوياً من جانب العملاء، حيث قاموا بشراء أكثر من 10 آلاف رحلة تذكرة منذ الإعلان عن بدء الحجوزات.

وبهذه المناسبة، قالت عذراء المنصوري، المدير التنفيذي للقطاع التجاري في قطارات الاتحاد لخدمات الركاب: "تمحور اليوم بكامله حول الركاب فمن رؤية العائلات وهي تجتمع على أرصفة المحطات، إلى مشاهدة الركاب وهم يلتقطون الصور قبل الصعود إلى القطار، والاستماع إلى حماسهم مع انطلاق الرحلة الأولى، تذكّرنا جميعاً بالغاية الحقيقية من هذا المشروع، وبالأثر الذي سيتركه في حياة الناس".

وأضافت عذراء المنصوري: " كل شخص سافر معنا اليوم هو جزء من أول خدمة وطنية لقطار الركاب في دولة الإمارات. وبعد سنوات من الآن، سيفخر ركاب اليوم أنهم كانوا شاهدين على بدء هذه المسيرة التاريخية، ونحن بدورنا فخورون للغاية بمشاركتهم تلك اللحظات الاستثنائية".

ستستمر مرحلة تشغيل تمهيدي لخدمات قطار الركاب في التوسع تدريجياً لتربط المزيد من المجتمعات في أنحاء الإمارات مع نمو شبكة قطار الركاب الوطنية.
ومع وصول ركاب الرحلة الأولى إلى أبوظبي، لم يكن الشعور السائد بينهم يقتصر على متعة التنقل على متن قطار جديد فحسب، وإنما لأنهم كانوا شاهدين أيضاً على انطلاقة وسيلة جديدة للتنقل في دولة الإمارات.

نتحرك معاً

تواصل معنا

 لبدء الحوار ومعرفة المزيد عن خدماتنا

نتحرك معاً

تواصل معنا

 لبدء الحوار ومعرفة المزيد عن خدماتنا

نتحرك معاً

تواصل معنا

 لبدء الحوار ومعرفة المزيد عن خدماتنا


© 2026 قطار الاتحاد. جميع الحقوق محفوظة.

© 2026 قطار الاتحاد. جميع الحقوق محفوظة.
Logo
تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

© 2026 قطار الاتحاد. جميع الحقوق محفوظة.